نرحب بكم في موقع الممهدون .     

كلنا ممهدون ... كلنا جنود المهدي رافع راية الحق وباسط العدالة الشاملة ومطهّر الأرض من الظلم والفساد...

 

اهم ماتناولته خطبتا صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم ليوم 18 جمادي الثاني 1430هـ بإمامة الشيخ حسن العذاري


اقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظم اليوم 18 جمادي الثاني 1430هـ بإمامة الشيخ حسن العذاري ...

قبل البدأ بالخطبة استنكر فضيلة الشيخ الاعتداء التفجيري الاجرامي الذي طال ابناءنا الابرياء في كل من مدينتي كربلاء والبطحاء وطالب بمعاقبة المقصرين من الاجهزة الامنية .



الخطبة الاولى/
قليلاً هم العظماء الذين يبقى التاريخ يخلدهم ، بل هم الذين يكتبون التاريخ بدماهم ومن هؤلاء العظماء سيدنا الولي الطاهر السيد الشهيد محمد الصدر(قده) الذي اعطى كل شيء لله فأعطاه الله كل شيء ، وفي يوم ما نقل لي احد الاخوة الثقاة انه رأى في منامه مجموعة من كبار علمائنا الراحلين (قد س الله اسرارهم) كانوا جالسين حلقة في عالم البرزخ ولم يكن السيد الشهيد الصدر(قده) حاضراً معهم ، فسأل الرائي أحد العلماء (قده) وهو السيد الخميني (قده) على مافي بالي ، فسأل عن السيد الشهيد الصدر(قده) الم يرونه ، فقال له ، نعم قد رأينا السيد الصدر هو وجبرائيل(ع) قد مرا من هنا كالبرق الخاطف ، واننا لا زلنا واقفين هنا في بداية الطريق وفي بداية السلم ولا نستغرب من هذا الكلام فلقد اضفى السيد الشهيد الصدر(قده) على نشاطنا الروحي اجواء التوحيد والشعور بالغيب وكل الروحانيات التي يختزنها الفكر الشيعي حتى عاش الناس معه روح الولاية لآل محمد(ع) وهم يشعرون انهم يعملون لله دون سواه ... نعم لقد كان لنا الصدر أباً رؤوف رحيم كان يغذينا بحنانه وعطفه ويربينا بكلامته الصادقة .
فهل سمعتم بمرجع ديني يبقى مكتبه مفتوح بعد رحيله باحد عشر سنة من الشيخ الطوسي الى الان ، هل يوجد هكذا مكتب لمرجع ديني ؟؟؟!!!!! اذن علينا ان نشعر ان الصدر يعيش بيننا قال تعالى ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )) فمن كان قريباً من محمد الصدر كان قريباً من الله ومن كان بعيداً عن محمد الصدر كان بعيداً عن الله ، والله لا يضيع اجر المحسنين .
فاننا مارأينا ولا زلنا نرى من كرامات شهيدنا الصدر(قده) لهي الكثير الكثير ، ويكفي ما نعيشه الان من نعمة صلاة الجمعة التي قال عنها (قده) (( صلاة الجمعة مؤيدة بتأييد الله)) ولكننا للاسف نرى اليوم ان هنالك من يتخلف عن الحضور لصلاة الجمعة مع علمه بوجوبها العيني .
في الحديث الشريف قال(ص) (( من ترك ثلاث جمع تهاوناًً بها طبع الله على قلبه)) ، وفي حديث اخر قال(ص)(( من ترك ثلاث جمع متعمداً من غير علة طبع الله على قلبه بخاتم النفاق )) فمن هنا نسألهم ماهو العذر الذي يمنعهم من حضور صلا الجمعة ؟؟ الم يقل السيد الشهيد(قده) ((استمروا على صلاة الجمعة حتى لو مات السيد محمد الصدر، لانه لا يجوز لكم، ان تجعلوا موت السيد محمد الصدر سببا وذريعة لذلة الإسلام والتشيع، وتفرق الكلمة وكثرة المشاكل. بل الحوزة الشريفة تبقى بعون الله، وجملة من المراجع يبقون بعون الله. فتمسكوا بالحوزة، واستمروا على شرفكم، وعزتكم الدينية، وشجاعتكم القلبية، وعنايتكم بالمصالح العامة. ولا يجوز ان يحول دون ذلك اي شيء، حتى موت هذا العبد الخاطئ، الذي هو السيد محمد الصدر))
من هنا وبمناسبة الذكرى السنوية لإقامة صلاة الجمعة في العراق 20 جماي الثاني فاننا ندعوهم للحضور الى صلاة الجمعة طاعة لله ورغبة في ثوابه .
ايها الاخوة ان قيادة السيد الشهيد(قده) الدينية والابوية والحوزوية قيادة مسؤولة واعية فلا يوجد رجل دين الى الان قادر على ان يملئ الفراغ الروحي والفكري الكبيرالذي تركه شهيد الله وزعيم الحوزات العلمية السيد الشهيد محمد الصدر
(قده) .
ايها الاخوة الاعزاء اننا امام مرجعيتين الاولى مرجعية التقليد والثانية مرجعية القيادة ففي حياة السيد الشهيد(قده) كان يدير كلا المرجعيتين ، ولكن الان وبعد خلو الساحة من هكذا مرجعية جامعة اصبح من الواضح ان نبحث عن مرجعية القيادة ..
ومن هنا جاء القرار الشيعي الواعي لأبناء محمد الصدر(قده) بالالتفاف حول مرجعية القيادة الحقة المتمثلة بسماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر(دام عزه) ،وعلينا ان نعلم انه لا يشترط الاجتهاد في هذه المرجعية لانه ليس مرجعية تقليد كما قال السيد الشهيد(قده) (( بأنكم تستطيعون ان تقلدوا شخصاً وتأتمرون بشخصاً اخر)) وهذه اشارة واضحة على وجود فرق بين مرجعية التقليد ومرجعية القيادة وكانه يعلم ماسوف يحدث بعد شهادته (قدس سره الشريف ) ...



الخطبة الثانية /
اكمل مابدأته في الخطبة الاولى ..
فمن هنا ايه الاخوة ، صار العهد واجباً مع مرجعية القيادة والموت تحت لواءها شرعاً للعهد المقطوع معها ولأجل ذلك اصبح علينا ان نقول مايلي /
1. ان مرجعية التقليد هي مرجعية تنشأ عبر دراسة مطولة فهي مرجعية علمية مكتسبة كما يعبرون واما مرجعية القيادة فهي هبة من الله سبحانه وتعالى يهبها لمن يشاء من عباده الصالحين .
2. ان الامور التي تصدرها مرجعية القيادة هو امور عامة لها صفة شرعية واجبة على عموم الامة بل على جميع الفقهاء منهم .
3. علينا ان نفهم ايها الاخوة ان ان الاتباع هم اعلى مرتبه من التقليد .
4. ان وجود عدة مراجع في بلد واحد امراً طبيعياً ، لكن لابد من مرجعية قيادة واحدة لانه تعدد مرجعية القيادة يؤدي الى تمزق الامة وتشتت رأيها .

ان القيادة هي من تستطيع ان تحافظ على ارث القيادة التي سبقتها بالجهاد والعمل ، بل تعمل على مواصلة المسيرة والرسالة والنهج الذي خطته تلك القيادة المباركة لها ، فاننا نسمع اصواتاً من هنا وهناك تدعي القيادة والفهم الصحيح لمنهج السيد الشهيد محمد الصدر(قده) ، فهل تشكيل الاحزاب والتجمعات والمجاميع الانفصالية ، هو مما اراد السيد الشهيد(قده) ، وهل الخروج عن طاعة مكتب السيد الشهيد الصدر(قده) هو الحق ، مالكم كيف تحكمون .
ايها الاخوة المؤمنون _ ان ابانا الصدر(قده) كان اسوة لنا وللكثير من الناس البسطاء ، فان امثال هذا الوجوه الطيبة وهؤلاء الشباب المؤمن قد اصبح بفضله درعاً يحمي الاسلام والمذهب وان الاستكبار العالمي المتمثل بقيادة امريكا قد صبت كل جهودها في سبيل تدمير قاعدة الاسلام الاصيلة المتمثلة بهذا النهج الشريف .
اعلموا ايها الاخوة ان الانتماء لهذا الخط الشريف يعني الطاعة والالتزام والعمل بما يصدر من قيادتنا الحوزوية المتمثلة ببقية الولي المقدس وال الصدر السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر(اعزه الله) والتي بدورها – اي القيادة- تشخص المصالح من المفاسد والصالح من الطالح والصديق من العدو والناصح من المنافق وهذا كله بتوفيق اله سبحانه وتعالى ورسوله والائمة من ولده سلام الله عليهم اجمعين ..




القسم الاعلامي
مؤسسة اليوم الموعود الثقافية
www.al-mawood.com

 

 أرشيف مقـالات موقع الممهدون